دليل قانوني للسوريين في تركيا
متى يُعطَّل أو يُلغى الكيملك للسوريين في تركيا؟
الفرق بين السجل غير النشط وإنهاء الحماية المؤقتة، وخطوات إعادة التفعيل والطعن في 2026
آخر تحديث: 23 أغسطس/آب 2026
| الجواب المختصر: يتوقف عمل الكيملك عند وجود مشكلة في العنوان أو البيانات أو التحقق، كما يتوقف عند صدور قرار قانوني بإنهاء الحماية المؤقتة أو إلغائها. وهذه أوضاع قانونية وإدارية مختلفة. فإذا كان الخلل في السجل، يجري التصحيح إدارياً وفق سببه؛ أما العودة إلى الحماية بعد مغادرة تركيا أو الانتقال إلى وضع قانوني آخر فلا تقع تلقائياً. ويتحدد المسار بوصف الحالة في سجل إدارة الهجرة وبمضمون القرار المكتوب إن وُجد. |
كلمة «الكيملك موقوف» تُستخدم يومياً لوصف نتائج مختلفة: رفض معاملة في المستشفى، أو ظهور الرقم غير نشط، أو عدم تطابق العنوان، أو انتهاء الحماية فعلاً. لكن تعطل خدمة واحدة أو رسالة موظف شفوية لا تكشف وحدها الأساس القانوني. ويجتمع في ملف الشخص أكثر من قرار في الوقت نفسه، مثل إنهاء الحماية وقرار ترحيل مستقل.
ولهذا يبدأ تحديد المسار بوصف المشكلة قبل أي طلب عام لإعادة التفعيل أو دفع مال لوسيط. وتختلف الجهة والوثائق والمهلة بحسب ما إذا كان المطلوب تحديث عنوان، أو تصحيح بيانات، أو الاعتراض على إلغاء الحماية، أو الطعن في قرار الترحيل خلال مهلة السبعة أيام.
أولاً: ثلاث حالات قانونية وإدارية مختلفة
تنقسم الحالات العملية إلى ثلاث فئات:
- تعطل تقني أو إداري: البطاقة موجودة لكن الرقم أو الخدمة لا يعمل بسبب تحديث أو تحقق أو اختلاف في البيانات.
- تعليق خدمات أو عدم نشاط السجل: يرتبط بعدم استكمال التحقق من العنوان أو الالتزامات الإدارية عندما يكون ذلك هو السبب، ولا يثبت بذاته صدور قرار نهائي بإلغاء الحماية.
- إنهاء أو إلغاء الحماية المؤقتة: أثر قانوني يزيل وضع الحماية عن الشخص وفق الأسباب المحددة في لائحة الحماية المؤقتة.
ولا يكفي ظهور رقم الهوية في بوابة حكومية أو قبوله في نظام خاص لإثبات أن الحماية نشطة قانوناً. والعكس صحيح: فشل معاملة إلكترونية واحدة لا يثبت وحده أن الحماية أُلغيت. وتتحدد الحالة القانونية من السجل لدى إدارة الهجرة والقرار المبلَّغ إلى الشخص.
| السؤال القانوني: تتمثل عناصر التحقق في حالة سجل الحماية المؤقتة وسببها وتاريخها، ووجود قرار إنهاء أو إلغاء أو ترحيل، وطريقة التبليغ وتاريخه. |
ثانياً: أسباب عدم نشاط السجل أو الخدمات
1. العنوان غير الصحيح أو غير المحدَّث
يلتزم السوري الخاضع للحماية المؤقتة بتسجيل عنوانه وتحديثه عند التغيير. ويجري تغيير محل الإقامة من خلال مديرية إدارة الهجرة في الولاية. وتشمل إجراءات التحقق من العناوين إشعارات ومهلاً لاستكمال التحديث، ويترتب على عدم استكماله تعليق تقديم الخدمات العامة.
تعليق الخدمات بسبب العنوان لا يساوي إلغاءً نهائياً للحماية. وعند سريان التعليق يتعذر الوصول العملي إلى العلاج أو المعاملات إلى أن تُحل المشكلة. كما يظهر من فحص السجل ما إذا كان الشخص يقيم في ولاية غير ولاية التسجيل أو كان العنوان المصرح به لا يطابق الواقع.
2. عدم استكمال تحديث البيانات أو الحضور الشخصي
يتناول تحديث البيانات الصورة أو البصمات أو الاسم أو تاريخ الميلاد أو الحالة المدنية أو بيانات الأسرة بحسب نوع التغيير. ويتطلب التحديث حضور الشخص المطلوب تحديث بياناته بنفسه في الموعد؛ ولا يستطيع فرد آخر إجراء التحديث نيابة عنه. ويبقي غياب الشخص أو اختلاف السجلات المعاملة معلقة حتى اكتمال التحقق.
3. الانتقال أو البقاء في ولاية أخرى دون الإجراء المطلوب
يرتبط سجل الحماية بولاية معينة. ويتطلب الانتقال إلى ولاية أخرى مراجعة مديرية الهجرة في ولاية التسجيل والحصول على الإذن المناسب، ثم مراجعة مديرية الولاية المقصودة بعد الموافقة. ووجود الشخص خارج ولاية التسجيل لا يساوي بذاته إلغاء الحماية، لكنه يعرقل العنوان والخدمات والسفر والعمل عند عدم استكمال الإجراء، وتشمل النتائج إعادته إلى ولايته المسجلة أو اتخاذ إجراء إداري يتفق مع المخالفة.
4. التباس أو تكرار في الهوية والسجل
اختلاف كتابة الاسم أو الميلاد، أو وجود أكثر من سجل، أو استخدام وثيقة لا تطابق البصمات، أو عدم تسجيل الزواج أو الولادة أو الطلاق، يمنع النظام من مطابقة الهوية عند تعذر الربط بين البيانات. وتتم المعالجة بتقديم الوثائق الأصلية وتصحيح السجل لدى الجهة المختصة، لا بإنشاء سجل جديد أو استعمال بيانات مختلفة.
| مهم: يحول العنوان الوهمي أو عقد الإيجار الصوري مشكلة قابلة للتصحيح إلى ملف أكثر خطورة. وتقوم صحة المعاملة على عنوان السكن الحقيقي، وفهم مضمون الإفادة، وصحة الوثائق المقدمة. |
ثالثاً: متى تنتهي الحماية المؤقتة قانوناً؟
تحدد المادة 12 من لائحة الحماية المؤقتة الحالات التي تنتهي فيها الحماية بصورة فردية. وهي:
- أن يغادر الشخص تركيا بإرادته.
- أن يستفيد من حماية دولة ثالثة.
- أن تقبله دولة ثالثة لأسباب إنسانية أو لإعادة التوطين، أو أن يخرج إلى دولة ثالثة.
- أن يتوفى الشخص.
- أن يحصل على حق البقاء في تركيا وفق نوع قانوني آخر، مثل تصريح إقامة.
- أن يكتسب الجنسية التركية.
كما تنص اللائحة على إلغاء الحماية بقرار من الولاية إذا لم ينفذ الشخص، من دون عذر، التزام الحضور أو الإبلاغ ثلاث مرات متتالية. ويختلف هذا السبب عن عدم تنفيذ معاملة واحدة؛ فالنص يتحدث عن التزام محدد وثلاث مخالفات متتالية من دون عذر، وتبقى الوقائع والتبليغات في كل ملف حاسمة.
هل السفر إلى خارج تركيا يلغي الكيملك؟
الخروج إلى الخارج يلغي بطاقة الحماية المؤقتة، باستثناء الخروج الذي يتم بإذن رسمي من إدارة الهجرة. كما أن الخروج إلى دولة ثالثة أو قبول الشخص فيها ينهي الحماية بصورة فردية. ولا يغير هذه النتيجة وجود جواز أو تصريح عمل؛ ويشترط السفر استكمال إجراء الخروج لدى مديرية الهجرة في ولاية التسجيل.
الزيارة القصيرة، والخروج إلى سوريا ضمن آلية رسمية خاصة، والمغادرة الطوعية النهائية، والسفر إلى دولة ثالثة ليست إجراءات متطابقة. وتتحدد آثار كل إجراء بمضمون الورقة الموقعة وما إذا كانت تثبت خروجاً مؤقتاً مأذوناً أم إنهاءً للحماية.
هل الانتقال إلى إقامة يلغي الكيملك؟
نعم، عند حصول الشخص على حق بقاء قانوني آخر واكتمال انتقاله إليه تنتهي حمايته المؤقتة بصورة فردية. لكن مجرد فتح طلب إقامة أو موعد لا يساوي وحده صدور الإقامة. ويحدد تسلسل الانتقال المطبق في الملف توقيت تسليم الكيملك وإنهاء الحماية.
رابعاً: متى تُلغى الحماية لأسباب أمنية أو جنائية؟
المادة 8 من لائحة الحماية المؤقتة تستبعد فئات محددة من الحماية، وإذا اتضح لاحقاً أن الشخص من هذه الفئات تُلغى حمايته. وتشمل الفئات ذات الصلة بهذا المقال من توجد أسباب جدية للاعتقاد بارتكابه الجرائم أو الأفعال المستبعدة في اتفاقية اللاجئين، أو من شارك فيها أو حرّض عليها، ومن لم ينه مشاركته المسلحة بصورة دائمة، ومن ثبت ارتباطه بأعمال إرهابية، ومن يشكل خطراً جسيماً على الأمن القومي أو النظام أو الأمن العام، وبعض المحكومين بجرائم جسيمة.
هذه ليست عقوبة جماعية للأسرة ولا سبباً لتعميم الإلغاء على كل مخالفة بسيطة. والقرار فردي ويُبلَّغ إلى الأجنبي، ويجوز تفويض بعض الصلاحيات المركزية للولايات. ويقوم فحص هذه الملفات على القرار والأدلة والأساس القانوني، ولا تكفي عبارة «كود أمني» أو «مشكلة بالنظام» لتحديد الوضع القانوني.
| الإلغاء لا يساوي الترحيل تلقائياً: إنهاء الحماية أو إلغاؤها، وقرار الترحيل، والاحتجاز الإداري قرارات مختلفة. وتصدر مجتمعة أو منفصلة بحسب الوقائع، ولكل قرار جهة وطريق اعتراض ومدة. ويتكون الملف من جميع القرارات والأوراق، لا من ورقة واحدة فقط. |
خامساً: ما أثر عدم نشاط الكيملك أو إلغائه؟
إذا كان الخلل إدارياً، تبقى الحماية قائمة ما لم يوجد قرار بإنهائها أو إلغائها، ويتعذر استخدام الخدمات المرتبطة بالسجل إلى أن يتم التصحيح. وتظهر المشكلة في المستشفى أو المدرسة أو الضمان أو الكاتب بالعدل أو طلب تصريح العمل أو إذن السفر. أما إذا انتهت الحماية قانوناً ولم يوجد تصريح إقامة أو أساس بقاء آخر، يفقد الشخص حق البقاء المستند إلى الكيملك ويخضع لإجراءات تتعلق بالإقامة غير النظامية أو الترحيل.
لا يعني تعطل بطاقة فرد أن بطاقات الزوج والأطفال انتهت تلقائياً؛ فالإنهاء الفردي يخص صاحب القرار. وتتأثر الأسرة عندما يكون عنوانها أو تأمينها أو دخلها أو ملف أطفالها مرتبطاً به. ويُفحص سجل كل فرد على حدة.
سادساً: تحديد السبب القانوني لعدم النشاط
يتكون التحقق من السبب من العناصر الآتية:
- مكان ظهور الخلل وتاريخه والرسالة الدقيقة، مع صورة شاشة أو إفادة مكتوبة متى كانت متاحة.
- الاتصال بمركز اتصال الأجانب YİMER 157 والاستفادة من الخدمة العربية، مع تدوين رقم البلاغ والمعلومة المقدمة.
- مراجعة مديرية إدارة الهجرة في ولاية التسجيل أو القناة الرسمية المحددة للمعاملة، من دون وسيط خاص.
- بيان حالة السجل وسبب عدم النشاط وتاريخه والجهة التي اتخذت القرار.
- نسخة كاملة من قرار الإنهاء أو الإلغاء أو الترحيل، مع ورقة التبليغ وتعليمات الاعتراض.
- فحص مستقل لوضع الزوج والأطفال والعنوان والولاية وأي تصريح عمل أو إقامة.
| يرتبط بدء مهلة الطعن بتاريخ التبليغ الصحيح وفق نوع القرار، وتخضع صحة التبليغ للمراجعة عند وجود عيب. ولا يوقف انتظار جواب شفهي أو محاولة إصلاح النظام عبر وسطاء سريان المدة. |
سابعاً: ما الوثائق المفيدة عند المراجعة؟
- أصل بطاقة الحماية المؤقتة وصورة واضحة عنها، وأي بطاقة قديمة.
- جواز السفر أو وثائق الهوية السورية، ووثائق الدخول والخروج إن وجدت.
- وثيقة العنوان، وعقد الإيجار الحقيقي، والفواتير أو إثبات السكن، ووثائق المضيف بحسب الحالة.
- الرسائل النصية والمواعيد السابقة وإيصالات الحضور أو تحديث البيانات.
- وثائق الزواج والولادة والطلاق والحضانة والروابط العائلية.
- تصريح العمل، ووثائق الدراسة أو العلاج، وأي إذن سفر أو طريق.
- كل قرار أو محضر أو ورقة توقيع استلمها الشخص من الهجرة أو الشرطة أو المعبر.
- أدلة العذر عن عدم الحضور، مثل تقرير طبي أو توقيف أو ظرف قهري، إذا كان السبب متعلقاً بالتبليغ.
يستلزم التحقق، وفق حالة الملف، وثائق إضافية أو حضور أفراد الأسرة شخصياً لمطابقة البصمات والبيانات. ويثبت تسليم أصل أي وثيقة بإيصال، مع وجود نسخة رقمية وورقية من المستندات المقدمة.
ثامناً: هل يمكن إعادة تفعيل الكيملك؟
الإجابة تعتمد على السبب. إذا كانت المشكلة في العنوان أو البيانات أو التحقق، تتم معالجتها بعد الحضور وإثبات السكن أو تحديث السجل. أما إذا انتهت الحماية بسبب مغادرة تركيا أو الحصول على حماية دولة ثالثة أو الانتقال إلى إقامة، فلا تعود الحماية تلقائياً.
تنص المادة 13 من لائحة الحماية المؤقتة على أن الشخص الذي انتهت حمايته ثم عاد إلى الحدود طالباً الاستفادة من الحماية يُفحص بصورة فردية، وتقرر الإدارة المركزية أو الولاية المفوضة ما إذا كانت أحكام الحماية ستطبق عليه. ويخضع العائد بعد العودة الطوعية لمقابلة لتحديد سبب عودته، ثم يصدر القرار بعد التقييم.
وينقسم المسار بحسب سبب انتهاء الحماية أو عدم نشاط السجل كما يلي:
- مشكلة عنوان أو بيانات: يُحدَّث السجل وتُثبت الواقعة الحقيقية لدى مديرية الهجرة.
- قرار بسبب عدم الحضور: يُقدَّم العذر والأدلة وطلب إعادة النظر، وتُفحص مهلة الدعوى.
- خروج أو عودة طوعية: يخضع الملف لتقييم فردي، ولا ينشأ القبول لمجرد وجود بطاقة قديمة.
- انتقال سابق إلى إقامة: يُفحص استمرار الإقامة أو أي أساس بقاء آخر؛ وانتهاء الإقامة لا يعيد الحماية تلقائياً.
- إلغاء أمني أو استبعاد: يشمل المسار الملف والقرار والحماية القضائية العاجلة عند توافر شروطها.
| لا يضمن وجود بطاقة قديمة ورقم يبدأ بـ99 عودة الشخص إلى الحماية بعد انتهائها؛ فالعودة تخضع لقرار فردي. ولا ينشئ وعد الوسيط بإعادة التفعيل المؤكدة حقاً قانونياً أو ضماناً للنتيجة. |
تاسعاً: الاعتراض والطعن القضائي
القرار الإداري بإنهاء الحماية أو إلغائها يخضع لدعوى الإلغاء أمام القضاء الإداري وفق طبيعة القرار والجهة التي أصدرته. وعند عدم وجود مدة خاصة، تُرفع دعوى الإلغاء أمام المحكمة الإدارية خلال ستين يوماً من اليوم التالي للتبليغ الصحيح. ويُحسب الميعاد وفق تاريخ وطريقة التبليغ وأثر الطلب الإداري السابق المنصوص عليه في قانون المحاكمات الإدارية.
مجرد رفع الدعوى لا يوقف تنفيذ القرار الإداري. ويتطلب وقف التنفيذ طلباً يبين الضرر الذي يصعب تداركه وأوجه عدم المشروعية. أما قرار الترحيل المستقل فله طريق خاص: سبعة أيام من التبليغ للطعن أمام المحكمة الإدارية، ولا يُرحَّل الشخص خلال مهلة الدعوى أو أثناء نظرها ما لم يوافق على المغادرة.
وعند وجود قرار، يتكون ملف المراجعة العاجلة من:
- نسخة من جميع صفحات القرار وظرف أو محضر التبليغ.
- تاريخ ووقت ومكان الاستلام وهوية الحاضرين، مع بقاء الورقة الأصلية من دون تعديل.
- فصل قرار الحماية عن قرار الترحيل وقرار الاحتجاز أو بدائله.
- ترجمة دقيقة للسبب والمواد القانونية، وتحديد أثر أي تنازل قبل توقيعه.
- توافر التمثيل القانوني أو المساعدة القانونية عند تعذر دفع الأتعاب.
| مهلة السبعة أيام: تسلُّم قرار الترحيل يبدأ مهلة طعن مستقلة لا يوقفها موعد تحديث الكيملك أو انتظار جواب طلب إداري. ومهلة الطعن الخاصة بالترحيل سبعة أيام من تاريخ التبليغ. |
عاشراً: هل التوقيع على العودة الطوعية قابل للمراجعة؟
العودة الطوعية تؤدي إلى انتهاء الحماية، وتقوم صحتها على قرار حر ومعلوم. وإذا وقع الشخص تحت ضغط أو من دون ترجمة أو من دون فهم أثر الورقة، يكون ذلك أساساً للمراجعة القانونية، وتتحدد النتيجة بالأدلة والوقائع والقرارات اللاحقة. ويتكون ملف المراجعة من نموذج العودة ومحضر الخروج وأي تسجيل أو شهادة متاحة.
يختلف توقيع استلام وثيقة عن توقيع الموافقة على العودة. وتتحدد طبيعة الورقة من عنوانها ومضمونها والترجمة المقدمة، ولا تنشئ الصفحة الفارغة موافقة مستنيرة. وعند الاحتجاز أو خطر المغادرة الفورية تكون مراجعة مشروعية العودة والاحتجاز منفصلة عن معالجة بطاقة الهوية.
حادي عشر: ممارسات تزيد تعقيد الملف
- الاعتماد على فحص صيدلية أو مستشفى كدليل نهائي على الإلغاء أو الاستمرار.
- إنشاء عنوان صوري أو الانتقال إلى ولاية أخرى من دون اتباع الإجراء الرسمي.
- فتح سجل جديد باسم أو تاريخ ميلاد مختلف بدلاً من تصحيح السجل القديم.
- مغادرة تركيا اعتماداً على تصريح عمل أو بطاقة جامعية من دون إذن الهجرة المطلوب.
- إخفاء خروج سابق أو حماية أو إقامة في دولة ثالثة.
- الانتظار حتى ترفض عدة خدمات قبل مراجعة سبب عدم النشاط.
- دفع مبالغ لوسيط يزعم أن لديه صلاحية داخل النظام.
- تقديم طلب إداري ثم افتراض أن جميع مهل المحكمة توقفت تلقائياً.
ثاني عشر: عناصر الفحص العملي
- الرسالة أو الخدمة التي كشفت المشكلة وتاريخ ظهورها.
- الاتصال بـYİMER 157 ومراجعة مديرية الهجرة في ولاية التسجيل.
- حالة السجل والسبب والتاريخ والجهة والقرار المكتوب.
- التحقق من العنوان الفعلي وتسجيل كل فرد في الأسرة.
- البطاقة والجواز ووثائق العنوان والعائلة والعمل والسفر.
- مراجعة الغياب عن مواعيد الإبلاغ وأدلة العذر.
- فصل قرار الحماية عن قرار الترحيل أو الاحتجاز.
- تاريخ التبليغ وحساب مهلة السبعة أيام للطعن في قرار الترحيل.
- أثر السفر أو العودة الطوعية على استمرار الحماية.
- نسخ من الطلبات والإيصالات والقرارات والمراسلات.
أسئلة شائعة
ظهر رقمي «غير فعال» في المستشفى؛ هل أُلغي الكيملك؟
لا يثبت ذلك وحده إلغاء الحماية. فالنتيجة تعكس تعليق خدمة أو مشكلة عنوان أو بيانات أو انتهاءً فعلياً للحماية بحسب السجل. ولا يكشف نظام المستشفى وحده الحالة القانونية؛ إذ تتحدد من سجل إدارة الهجرة.
هل عدم تحديث العنوان يلغي الحماية تلقائياً؟
تحديث العنوان التزام قانوني، ويترتب على عدم استكمال التحقق بعد الإشعارات تعليق الخدمات العامة. لكن تعليق الخدمة وإلغاء الحماية قراران مختلفان، وتتحدد الحالة مما هو مسجل في ملف الحماية.
هل السفر إلى دولة ثالثة ينهي الحماية؟
نعم، الخروج إلى دولة ثالثة أو القبول فيها ضمن الحماية أو إعادة التوطين من أسباب الانتهاء الفردي. والخروج إلى الخارج من دون الإذن الرسمي المطلوب يؤدي إلى إلغاء بطاقة الحماية.
هل العودة إلى تركيا تعيد الكيملك القديم؟
لا. إذا انتهت الحماية ثم عاد الشخص طالباً الاستفادة منها، تتخذ الإدارة قراراً فردياً بعد التقييم. البطاقة القديمة أو الرقم السابق لا يضمنان القبول.
إذا حصلت على إقامة ثم انتهت، هل يعود الكيملك؟
لا يعود تلقائياً. الحصول على حق بقاء قانوني آخر ينهي الحماية الفردية، وانتهاء الإقامة لاحقاً يستلزم فحص أساس البقاء المتاح لدى إدارة الهجرة قبل الوقوع في وضع غير نظامي.
هل إلغاء كيملك أحد الوالدين يلغي بطاقات الأطفال؟
الانتهاء أو الإلغاء قرار فردي. ويُفحص سجل كل طفل مستقلاً؛ وتتأثر خدمات الأطفال عندما تتشارك الأسرة العنوان أو ملف التحديث.
هل يمكن للمحامي إعادة التفعيل مباشرة؟
لا يملك المحامي تغيير السجل من تلقاء نفسه أو ضمان النتيجة. وتتمثل وظيفته في معرفة القرار، وتنظيم طلب التصحيح أو إعادة النظر، وجمع الأدلة، ورفع الدعوى وطلب وقف التنفيذ أو الطعن في الترحيل ضمن المدة.
حالات تتطلب فحصاً قانونياً عاجلاً
يتطلب الملف فحصاً قانونياً عاجلاً عند وجود:
- صدور قرار ترحيل أو استدعاء إلى مركز شرطة أو مركز ترحيل.
- إلغاء الحماية لأسباب أمنية أو متعلقة بالنظام العام.
- وجود ورقة عودة طوعية لم يُفهم مضمونها أو أثرها.
- مغادرة الشخص تركيا أو حصوله على إقامة أو حماية في دولة أخرى ثم عودته.
- وجود مرض خطير أو طفل أو حمل أو خطر أسري مع توقف خدمات أساسية.
- وجود مشكلة هوية أو سجل مكرر أو بيانات لا تطابق البصمات.
- صدور قرار مكتوب تبدأ مهلته القضائية من تاريخ التبليغ.
الخاتمة
لا توجد إجابة واحدة لكل حالة يظهر فيها الكيملك غير نشط. ويرجع عدم النشاط إلى تحديث مطلوب في العنوان أو البيانات، أو تعليق خدمات، أو انتهاء الحماية أو إلغائها بقرار قانوني. ويحدد هذا الفرق ما إذا كان المسار معاملة إدارية أم تقييماً جديداً أم دعوى قضائية عاجلة.
تبدأ حماية الحقوق بمعرفة القرار قبل بحث معالجته. ويتكون الملف من حالة السجل والسبب والتاريخ والتبليغ، مع الفصل بين الإلغاء والترحيل وعدم الاستناد إلى وسيط أو إلى ظهور الرقم في خدمة واحدة. وفي ملف الترحيل، يفصل انقضاء مهلة السبعة أيام بين طعن مقدم في الميعاد وطعن متأخر.
| ملاحظة قانونية: هذه المادة معلومات عامة محدثة حتى 23 أغسطس/آب 2026، ولا تشكل استشارة قانونية لملف فردي. وتخضع التعليمات والمواعيد والممارسة الإدارية للتعديلات التي تسري من تاريخ نفاذها. وتتحدد النتيجة بسبب عدم النشاط والولاية والعنوان والخروج السابق والتبليغ والقرارات الأمنية أو القضائية. ويقوم تقييم كل ملف على السجل والقرارات والمهل. |

